الخميس، 5 يوليو 2018

بحث بحث حول: نظرية Z (ويليام أوشي) ونظرية الوقت المضبوطJIT  (تايشي أونو)  المقياس: نظرية المنظمات

بحث بحث حول: نظرية Z (ويليام أوشي) ونظرية الوقت المضبوطJIT (تايشي أونو) المقياس: نظرية المنظمات

بحث بحث حول: نظرية Z (ويليام أوشي) ونظرية الوقت المضبوطJIT (تايشي أونو) المقياس: نظرية المنظمات

بحث بحث حول: نظرية Z (ويليام أوشي) ونظرية الوقت المضبوطJIT  (تايشي أونو)  المقياس: نظرية المنظمات
بحث بحث حول: نظرية Z (ويليام أوشي) ونظرية الوقت المضبوطJIT  (تايشي أونو)  المقياس: نظرية المنظمات

-سنة ثالثة إدارة أعمال-
المقياس: نظرية المنظمات
بحث حول: 
نظرية Z (ويليام أوشي) ونظرية الوقت المضبوطJIT (تايشي أونو)
من اعداد :
رحال هدى
بورنب نورالدين

مقدمة
خطة البحث
المبحث الأول: الإدارة اليابانية سر تطور اليابان
 المطلب الأول: فلسفة الإدارة اليابانية
المطلب الثاني: خصائص الإدارة اليابانية حسب بيتر دراكر
المطلب الثالث: مقارنة بين الإدارة اليابانية و الإدارات الأمريكية والأوروبية
المبحث الثاني: نظرية Z 
المطلب الأول: نبذة عن حياة ويليام أوشي
المطلب الثاني: المحاور التي تقوم على أساسها نظرية Z
المطلب الثالث: خصائص نظرية Z
المطلب الرابع: الإدارة الأمريكية وفق نظرية Z
المبحث الثالث: نظرية الوقت المضبوط JIT
المطلب الأول: نبذة عن حياة تايشي أونو
المطلب الثاني: مفهوم و أهداف نظام JIT
المطلب الثالث: أسس و مبادئ نظام JIT
المطلب الرابع: عناصر)آليات(سياسة تقليل الفاقد
المطلب الخامس: عيوب نظام JIT
المبحث الرابع: مقارنة بين نظرية Z و نظرية الوقت المضبوط JIT
المطلب الأول: أوجه التشابه
المطلب الثاني: أوجه الاختلاف
الخاتمة

مقدمة:
منذ نهاية القرن 19 و بداية القرن 20 و مع النمو الإقتصادي و الصناعي الذي صاحب هذه الفترة و تزايد ظهور الشركات والمنظمات في العالم، اجتهد عدة علماء و أساتذة بمختلف اختصاصاتهم و توجهاتهم و ثقافاتهم إلى التفكير بجدية لتحسين عمل و أداء إدارة هذه المنظمات في مختلف القطاعات عن طريق دراسة هياكلها و الأطر و الوظائف والإنجازات وكذا سلوكيات الجماعات والأفراد داخل المنظمة، وعلى ضوء هذه الدراسة توضع الفرضيات التي تثبتها التجارب قصد التوصل إلى منهج علمي متمثل في مبادئ و قواعد تسير عليها المنظمة أو ما يسمى بالنظرية أو الاتجاه الفكري وهو ما أدى إلى وجود أكثر من نظرية في كل مدرسة من مدارس الفكر الإداري إبتداءا من المدرسة الكلاسيكية التي ركزت على عنصر العمل وبعدها المدرسة السلوكية التي اهتمت بالعامل أكثر منه على العمل ثم ظهرت عدة مدارس حديثة شهدها العالم في النصف الثاني من القرن 20 حاولت تكميل نقائص وسلبيات نظريات المدارس السابقة .

من بين أبرز وأنجح التجارب الإدارية في المدارس الحديثة التجربة الإدارة اليابانية التي حظيت باهتمام العالم وانبهاره وكانت محل دراسة علماء الإدارة لاكتشاف أسرار نجاحها، أهمها دراسة بيتر دراكر التي نشرها في مجلة ”HARWARD BUSINESS REVIEW“ .

و من أهم نظريات الإدارة اليابانية الناجحة نظرية Z لوليام أوشي ونظرية الوقت المضبوط JIT لتايشي أونو.
المبحث الأول: الإدارة اليابانية سر تطور اليابان
المطلب الأول: فلسفة الإدارة اليابانية
منذ بداية الثمانينات حتى الآن تزايد اليقين بأن التجربة اليابانية حققت نتائج كبيرة في الأسواق الدولية أدت إلى وقوف الآن اليابان على قمة المنافسة عالميا والذي يرجع الفضل في ذلك إلى منهجية الإدارة المتبعة.

و يمكن توضيح فلسفة الإدارة اليابانية في الميزات التالية:
vالوظيفة مدى الحياة.
vعدم التخصص في المهنة.
vالتقييم والترقية البطيئة: ليس في أقل من 10 سنوات.
vالانضباط الذاتي.
vطريقة اتخاذ القرارات الجماعية: سواء فيما تتعلق بإحداث تعديل في عمليات الإنتاج أو بقرار تأسيس مصنع أو فرع جديد.
vالاهتمام الشامل بالفرد.
vالإدارة الأبوية.

المطلب الثاني:
خصائص الإدارة اليابانية حسب بيتر دراكر
(1اتخاذ القرار بصورة جماعية.
(2التوظيف مدى الحياة: - مرتبات تتضاعف كل 15 عاما

- سن التقاعد 55 سنة

- 1/3 من الراتب في حالة مواصلة العمل

- لا يبلغ درجة المدير إلا لمن بلغ 45 سنة
(3التعليم والتدريب المستمران.
(4الإدارة الأبوية: في العشر سنوات الأولى من عمل الموظف يقوم بإنجاز الأعمال الإدارية غير الرسمية GOD FATHER فيصبح مديرا غير رسمي يقوم بأعمال الإدارة تحت إشراف المدير وله صلاحية نقل الموظف من مكان لآخر كما يقوم بإعطاء الموظف درجة أعلى ليصبح بالمستوى الذي يناسبه.

مثال على تضحية الموظف الياباني:

50℅ من رواتب ومكافئات - شركة مزدا 1970 م

90 ℅ من رواتب ومكافئات – شركة برانيف 1980م

المطلب الثالث: مقارنة بين الإدارة اليابانية والإدارة في الو.م.أ والدول الغربية الأوروبية
المبحث الثاني:نظرية Z لويليام أوشي

المطلب الأول: نبذة عن حياة ويليام أوشي
ولد أوشي وليام جورج في عام 1943م في هونولولو بهاواي، ياباني الأصل، تخرج من كلية وليام سنة 1965م، وتحصل على الماجستير في إدارة الأعمال من ستانفورد عام 1967م، والدكتوراه من جامعة شيكاغو عام 1972م، عمل مدرسا وكذلك أستاذا مشاركا في كلية الدراسات العليا لإدارة الأعمال بستانفورد في الفترة ما بين 1979م-1971م وأصبح الدكتور أوشي منذ عام 1979م حتى الآن بروفيسورا في كلية الدراسات العليا للإدارة بجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس. ويعتبر أوشي مستشارا منتظما في 500 شركة ناجحة، ويشتهر بنظريته:“ نظرية z الإدارية” وقد اعتبر في عالم الإدارة متحدثا بإسم الإداريين اليابانيين.

من أهم أعماله:
§Ouchi.W.G and Johnson Richard T « Made in America(under japanese Managment). Harvard busi « A conceptual Approach to the design of organizationl control mechanisms » (management science – august 1979).
§ness review (september- october 1974).
§ « Markets, Bureaucracies and clans » administrative science Quarterly (marsh 1980).
§« Theory Z – how american business can meet the japanese challenge. Addison-wesley publishing co. Reading 1981

المطلب الثاني: المحاور التي تقوم على أساسها نظرية z
نظرا للنجاح الذي حققته المنظمات اليابانية في مختلف ميادين الحياة في الثمانينات وأوائل التسعينات، فقد إهتم عدد من الباحثين بدراسة التجربة اليابانية في الإدارة والتنظيم، في عام 1981 صدر كتاب أوشي “نظرية z“ جمع بين الإدارة الأمريكية واليابانية محاولا نقل مبادئ الإدارة اليابانية للإدارات الأمريكية لتتعامل مع البيئة الأمريكية الأقل تجانسا والأكثر شيوعا من البيئة اليابانية التي تستثني النساء والأقليات العرفية من العمل.

و القصد من وراء هذه النظرية هو تطوير إحساس الملكية لدى الأفراد في المؤسسة والانتماء إليها مما سيزيد إخلاصهم لأهداف المنظمة.

ومن الأمثلة على الشركات الأمريكية الناجحة التي استخدمت نظرية z كأسلوب للإدارة : هولت باكارد، بروكتير آند جامبل، إيستمان كوداك.

وتعتمد نظرية z على المحاور التالية:
Øأن تتم عملية تقييم الموظفين مرة أو مرتين سنويا، وفق مقاييس رسمية واضحة.
Øالتركيز على الأداء أكثر منه على العلاقات غير الرسمية.
Øأن يتناسب الشكل التنظيمي مع الظروف المتغيرة والتكنولوجيا المعقدة.
Øالتقليل من المستويات الإدارية وأن تتصف بدرجة أقل من الرسمية.
Øتفعيل أسلوب العمل الجماعي لضمان الولاء التنظيمي على المدى الطويل.
Øأن يتم التوظيف لمدة طويلة، أما الترقيات فبشكل بطيء.
Øاتخاذ القرارات بطريقة جماعية، أما تحمل المسؤولية فيكون بشكل فردي.
Øالاهتمام الشامل بالموظفين ورفاهيتهم.
Øمجال العمل متخصص بدرجة معتدلة (التركيز على التدوير الوظيفي و التدريب).
Øتقييم الأداء و الترقيات بطيئة.
Øرقابة ضمنية وغير رسمية و لكن وفق مقاييس صريحة ورسمية.
Øاهتمام شامل بالعامل بما فيه عائلته.

ومن أهم الدروس التي تقدمها نظرية z :
vالثقة: بين العاملين، وحسن نية الرؤساء والشركة على وجه الخصوص.
vالحذق و المهارة: و تتحقق بعد الخبرة والتجربة والممارسة الطويلة للوظيفة.
vالألفة والمودة: أي عدم وجود الأنانية بالإضافة إلى توطيد علاقات الصداقات الحميمة.

المطلب الثالث:خصائص نظرية z
.1العائلية: المؤسسة تعتبر كعائلة والعمال أفراد هذه العائلة.
.2الاستخدام طويل الأجل: ضمان الوظيفة يضمن الاستقرار و يزيد من ولاء الموظفين.
.3جماعية صنع القرار: حيث يعتبر نجاح المؤسسة مسؤولية جماعية أمام المجتمع.
.4شمولية الاهتمام بالفرد: من منطلق أن الفرد إذا ما تحققت حاجاته المختلفة، فإنه سيتفرغ للعمل وستزداد إنتاجته و سيجد الوقت للإبداع والابتكار.
.5المسؤولية الاجتماعية: تفضيل اكتساب ثقة المجتمع على تحقيق الأرباح وتسعى أن تكون أهدافها قريبة جدا من أهداف المجتمع .
.6المشاركة الجماعية وروح الفريق في إدارة النظام وصنع القرار.

المطلب الرابع:الإدارة الأمريكية وفق نظرية z
في الواقع هناك الكثير من الدروس التي يمكن تعلمها من اليابانيين، فقد قدم ويليام أوشي نظريته في محاولة للربط بين ممارسات الإدارة في الو.م.أ واليابان ووضعها في إطار واحد.

و لهذا قسم ويليام أوشي المنظمات إلى:
•النوع (A) النمط الأمريكي.
•النوع (J) النمط الياباني.
•النوع (Z) النمط الأمريكي المعدل.

و اتسمت خصائص التنظيم الأمريكي وفق نظرية z في النقاط التالية:
üالاستخدام الطويل الأجل.
üاتخاذ القرار بالمشاركة والإرجاع.
üالمسؤولية الفردية.
üالترقية والتقييم البطيء.
üرقابة مريحة غير رسمية مع مقاييس ضمنية رسمية.
üمسارات وظيفية متخصصة بشكل معتدل.
üالاهتمام بالعمال بما فيهم العائلة والأسرة.

المبحث الثالث:نظرية الوقت المضبوطJIT لتايشي أونو
المطلب الأول: نبذة عن حياة تايشي أونو

تايشي أونو مهندس صناعي ياباني ولد في 29 فيفري 1912 بدايلان – الصين، نال شهادته الجامعية من جامعة Nagoya باليابان سنة 1932م ، أصبح موظفا في شركة تويوتا سنة 1939م، وفي سنة 1943م انظم إلى فرع السيارات كمسؤول المخازن.
تقلد منصب نائب الرئيس لشركة تويوتا من 1975 إلى 1978 وبقي مستشارا لمجموعة تويوتا إلى غاية 1982 .
توفي تايشي أونو سنة 1990 بتويوتا باليابان .

كتب عدة كتب فيما يخص نظامه JIT أشهرها :” Toyota Production System“

المطلب الثاني:مفهوم وأهداف نظام JIT
من بداية الخمسينات تبنى تايشي أونو طريقته JIT تبنت شركة تويوتا هذه الطريقة سنة 1962 لكن لم تطبق سريعا إلا بعد التهيؤ و التدريب العالي للعمال لجعلهم عمال أكفاء وظهرت فعالية هذا النظام منذ الأزمة البترولية لعام 1973. ولقد كان هدف تايشي أونو من هذا النظام التمكن من تلبية طلب الزبون في الوقت المناسب وبالتالي لم يكن استخدامه لخفض الهدرالصناعي لكن للإنتاج في الوقت المحدد، لكن مع مرور الوقت طور مفهوم JIT ليصبح نظام إنتاج شركة تويوتا المتبني سياسة تقليل الفاقد. ولا يعد هذا النظام نظاما إنتاجيا محددا بتقنيات معينة فحسب بل أنه فلسفة يابانية في إدارة عمل الشركات الصناعية. يقصد بنظام JIT (just in time) أي الوقت المحدد و هو من الأعمدة الرئيسية لنظام تويوتا الإنتاجي لتقليل الفاقد.

يقوم هذا النظام الإنتاجي على توريد المواد الخام والقطع والأجزاء ومستلزمات الإنتاج الأخرى عندما تظهر الحاجة إليها بالضبط، بالكمية المحددة، في المكان المحدد، في الوقت المحدد، وتسليم المنتجات الجاهزة الصنع إلى الزبائن في الوقت المحدد وبالكمية التي يحتاجونها، وهو بهذا المعنى نظام توريد وتصنيع مثالي،بحيث تكون فيه كميات الإنتاج مساوية لكميات التسليم، ومن شأن ذلك تخفيض تكاليف التخزين الزائد عن الحاجة.

و يهدف هذا النظام إلى إنتاج ما يحتاج إليه الزبون في الوقت الذي يحتاجه، وبالكمية التي يحتاجها، باستخدام الحد الأدنى من الموارد، من القوى العاملة، المواد والتجهيزات، من الماكينات و المعدات، وهو بذلك نظام للسيطرة على المخزون والإنتاج وتقليل الفاقد.

المطلب الثالث:أسس ومبادئ نظامJIT
vتوفير متطلبات العمل في الوقت التي تظهر فيه الحاجة إليها.
vخفض أوقات التأخير إلى أقصر وقت ممكن.
vتقويم ودراسة الأوضاع الداخلية والخارجية المؤثرة على المنظمة.
vإحكام الرقابة وتنمية الولاء لدى العاملين.
vدعم منهجية التفكير الإبداعي.
vالعمل كفريق متجانس موحد الأهداف وقادر على مواجهة الصعوبات.
vخفض مستويات المخزون باعتبار المخزون عبء يجب التخلص منه.
vإلغاء جميع الأنشطة التي لا تضيف أية قيمة إلى المنتج أو الخدمة.
vتحقيق مستوى أعلى من الجودة من خلال أداء العمل بصورة صحيحة من أول مرة لتجنب العيوب في المنتج والتكاليف المصاحبة لذلك، فالجودة التامة هي هدف نظام JIT .


vالعنصر الرئيسي للرقابة على الجودة هو التفتيش من قبل العاملين على كل مرحلة إنتاجية، وإذا وجد أي عيب أو خلل يتم تصحيحه في الحال.
v تدريب العاملين وتطوير قدراتهم ومهاراتهم على حل المشاكل التي قد تقع أثناء عملهم، ولهذا الغرض يتم تكوين فريق عمل تعاوني ويكون مسؤولا عن تنفيذ مجموعة من المهام ويقوم أعضاء كل فريق بتنسيق أنشطتهم من أجل الإبقاء على التدفق السلس للعمليات.
vالسعي للقضاء على الفاقد أو الهدر في الموارد من خلال استخدام الكميات الأقل من التجهيزات والمواد والموارد البشرية المطلوبة
vالسعي للتحسين المستمر لتدفق المنتج(يخفض أو يزيل وقت التعطل وبهذا فإن كل الأنشطة غير المطلوبة للعمل يتم إلغاؤها).
vالسعي إلى درجة الكمال في تحقيق جودة المنتج من خلال do it correctly from the first time


-تقدير العاملين على خطوط الإنتاج ومنحهم الصلاحيات المناسبة لإنتاج منتجات ذات جودة عالية.
-التحسين المستمر للمنتج والعمليات الإنتاجية.
-التأكيد على المدى الطويل لجني فوائد تطبيق هذا الأسلوب من الإنتاج.

المطلب الرابع:عناصر(آليات) سياسة تقليل الفاقد
سياسة تقليل الفاقد من آليات الإنتاج في الوقت المحدد وتعني التقليص من كل نشاط لا تستفيد منه الشركة ينتج عنه هدر للوقت والمواد ويحمل الشركة مصاريف لا تعود بالنفع على أرباح الشركة ويسبب تجميد رأس مال كبير يمكن استثماره في أوجه إنتاجية أخرى تعود على المنشأة بنفع أكبر، وتهدف سياسة تقليل الفاقد كذلك إلى جعل عملية الإنتاج تتم بكفاءة عالية جدا وتسمى أيضا بالإنتاج الرشيق lean production أي غير المحتمل بمخزون زائد أو عمالة زائدة الذي تعتمده شركة تويوتا TPS و هي لا تجعل المخزون صفرا ولكنها تجعل المخزون قليلا جدا (مخزون الأمان) فالمخزون يمثل قيمة مالية غير مستثمرة ويكلفنا تكلفة التخزين.

في البداية لم يقبل أسلوب الإنتاج في الوقت المحدد أي اهتمام لدى الشركات الأمريكية، لكن بعد نشر روبرت هول عام 1983م كتابه بعنوان ”المخزون صفر (zero inventory) أخذ مفهوم الإنتاج في الوقت المحدد يلقى قبولا كبيرا لدى الشركات الأمريكية وتم تبين هذا النظام من قبل العديد من الشركات هناك مقتدية في ذلك بالنجاح الياباني.

و تعتمد سياسة تقليل الفاقد على الآليات التالية:
.1خفض وقت التضبيط: أي تخفيض الوقت اللازم لتضبيط الماكينات.
.2حجم الطلبية الصغير: حجم الطلبية كبير يعني أننا سنقوم بتخزين الكثير من المواد المصنعة وهو مخالف لسياسة تقليل الفاقد.
.3خفض المخزون تحت التصنيع (مخزون غير تام الصنع).
.4سياسة سحب الإنتاج (pull production): معناه أن يتم الإنتاج بناءا على احتياج المرحلة التالية للإنتاج وليس بناءا على خطة إنتاج محددة فلا يتم تكديس الإنتاج بين المراحل، وتعرف أيضا بـ: Kanban.
.5حلقات ضبط الجودة: وهي عبارة عن فرق عمل من المشغلين والفنيين تقوم بدراسة وحل مشاكل الجودة والتشغيل والصيانة وهو من أساسيات نظام تويوتا.
.6الصيانة الإنتاجية الشاملة: هي نظام صيانة يؤدي إلى زيادة إنتاجية المعدات وتقليل الأعطال.
.7تكنولوجيا المجموعة: هي طريقة تهدف لتصنيع المنتجات المتشابهة في مكان واحد لتقليل وقت النقل والانتظار فيما يعرف بخلايا التصنيع.
.8عمالة متنوعة الوظائف: بحيث يمكن لمشغل واحد أن يقوم بتشغيل عدة ماكينات.
.9الإنتاج المستوي أو المنتظم: يهدف نظام تويوتا إلى تقليل المتغيرات وذلك بإنتاج كميات صغيرة من كل منتج كل يوم بحيث لا تكون هناك حاجة لإنتاج كميات كبيرة من منتج ما في يوم ما.
.10الشراء في الوقت المناسب.
.11المحافظة على بيئة العمل.
.12رقابة الجودة الشاملة: هناك تلازم بين سياسة تقليل الفاقد و إدارة الجودة الشاملة، فكلاهما يدعم الأفراد وهذا أهم ما طبقته شركة تويوتا حيث يقوم الفني بفحص الأجزاء التي ينتجها بنفسه في كل مراحل الإنتاج.

المطلب الخامس:عيوب نظام JIT
ما يعيب نظام الوقت المضبوط يتمثل في ما يحدث من اضطرابات في سلسلة الإمداد في نظام الإنتاج في الوقت المحدد، فإذا ما حدث لدى مورد المواد الخام عطل وعجز عن تسليم البضائع في الوقت المحدد، فيمكن للمورد الواحد إيقاف عملية الإنتاج بأكملها وقد تؤخر طلبية مفاجئة للسلع تفوق التوقعات تسليم المنتجات النهائية للعملاء.

و مثال ذلك ما حدث في فيفري 1997 عندما أدى حريق في مصنع قطع غيار الفرامل الذي تملكه شركة أيسين إلى إضعاف قدرتها على إنتاج صمام P لسيارات تويوتا و نفذت صناعة السيارات من طراز قطع الغيار P بعد ذلك اليوم، وأغلقت خطوط الإنتاج لمدة يومين فقط حتى تمكن مورد إيسين من بدء تصنيع الصمامات اللازمة، كما اضطر موردون آخرون لتويوتا إلى الإغلاق لأن شركة المركبات لم تكن بحاجة إلى الأجزاء الأخرى لاستكمال أي سيارات على خط التجميع. كلف الحريق تويوتا خسارة ما يقرب من إيرادات بمبلغ 15 مليار دولار و 70000 سيارة بسبب الإغلاق لمدة يومين، و كان يمكن أن يكون الوضع أسوء.

المبحث الرابع:مقارنة بين نظرية Z و نظرية الوقت المضبوط JIT

المطلب الأول: أوجه التشابه بين نظريةZ
و نظرية الوقت المضبوط JIT
النظريتين تتعلق كل منهما بالمجتمع الياباني وتقوم على ثقافته وقيمه.
لهما الاعتماد الكامل للتعاون الجماعي.
الاعتماد على المسؤولية الجماعية.
تقديس العمل.
تحسين الأداء العام للمنظمة.

المطلب الثاني: أوجه الإختلاف بين نظريةZ و نظرية الوقت المضبوط JIT

الخاتمة:
بالإمكان حوصلة ما سلف ذكره من الأفكار والأساليب التي تميزت بها النظريات اليابانية التي أدت إلى نمو القدرات الاقتصادية الهائلة لليابان والتي أضحت مثالا يحتذى به في العالم كله، وأصبحت تدرس في أشهر الكليات و معاهد الإدارة، ما هي إلا نتاج ثقافة المجتمع الياباني المؤثرة على السلوك الإقتصادي وأخلاقيات العمل الإيجابية في الإدارة اليابانية التي تبنتها السياسة الاقتصادية لليابان والتي يفسرها نمط تفكير المجتمع الياباني الذي يهدف إلى حشد طاقاته وتوجيهها إلى تحفيز قطاع الأعمال ودفع الكفاءة الإنتاجية للمنفعة الشاملة للبلاد والمجتمع، وهذا أهم ما ساعد تلك النظريات على النجاح وتصدير قواعدها إلى العالم، والتي لا يمكن تجسيدها أو يصعب تجسيدها في مجتمع لا يتشابه وقيم المجتمع الياباني وثقافته من جدية وكفاءة وترابط وطاقات كبيرة يقودها الطموح اللامحدود نحو الأفضل.
اشترك في قناتي الان وتوصل بجديدنا اول باول
 



هناك تعليق واحد:

جميع الحقوق محفوظة ل مدونة نور للمعلوميات 2019